| لقاءات | |
|
مع الجرح
|
|
|
لم ينج اي احد من العراقيين من سياسة الطاغية
ونهجه الدموي في العراق وان تفاوت مقدار الأذى الذي نال كل واحد منهم وكما
كان للرجال والأطفال والشيوخ كان للنساء حصتهن أيضاً وسرن جنباً إلى جنب مع
الرجال المأسورين خطوة بخطوة في مراحل الاعتقــــــــال المهينة وهجمات
وزوار الليل المرعبين وعانين مراحل التعذيب ما قبل الاستجواب وأثناءه وما
بعده وعشن كذلك مفردات أيام السجون |
|
|
وأم حيدر كانت واحدة من تلك النساء التي سرق
النظام منها فرحتها واحلى سنيّ عمرها وما ان ولجت عالم الزوجية حتى فتح لها
جلادي الطاغية باباً لولوج عالم الرعب او جهنم الأرض كما يسميها البعض لا
لشيء ابداً إلا لأنها اقترنت بزوج هو الآخر لا يدري ماذا جنى حتى جرى عليه
ما جرى، فقررت أن التقي بهذه المرأة وأحاول ان أسلط بعضاً من الضوء على
ايام معاناتها التي قدر لها ان لا تنتهي. |